شددت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية على منع الرعي داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، مؤكدة أن الرعي يُسمح به فقط لحاملي التصاريح الرسمية من أفراد المجتمع المحلي، وضمن النطاقات المحددة ووفق الضوابط المعتمدة. وأوضحت الهيئة أن فرق الرقابة البيئية كثّفت جولاتها الميدانية خلال الأيام الماضية، حيث تم ضبط أكثر من (40) مخالفة رعي داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، مؤكدةً أنه سيتم تطبيق العقوبات النظامية الواردة في نظام البيئة ولوائحه التنفيذية بحق المخالفين، حفاظًا على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي. وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات تأتي استمرارًا لجهودها في حماية البيئة الطبيعية وتعزيز الغطاء النباتي الذي شهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية نتيجة أعمال الحماية وتنظيم الرعي، مشيرةً إلى أن الالتزام بتنظيم الرعي يسهم في استدامة المراعي الطبيعية، والمحافظة على التنوع النباتي، ومنع تدهور الأراضي وانجراف التربة. ودعت الهيئة الجميع إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات البيئية، واستقاء المعلومات المتعلقة بالرعي من خلال موقعها الإلكتروني وقنوات التواصل الرسمية، مؤكدة أن حماية المحميات الطبيعية مسؤولية مشتركة تسهم في استدامة الموارد الطبيعية.
نظّمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية فعالية تطوعية بيئية استمرت ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من (200) متطوع ومتطوعة في محمية الملك خالد الملكية، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم استدامة الغطاء النباتي. وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من طلاب المدارس والفرق التطوعية، حيث جرى خلال الحملة غرس أكثر من (500) شتلة من النباتات المحلية، في خطوة تسهم في إعادة تأهيل البيئة الطبيعية وتعزيز التنوع النباتي داخل المحمية. وتأتي هذه الفعالية ضمن برامج الهيئة الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة، وتمكين أفراد المجتمع من الإسهام الفاعل في تنمية المواقع الطبيعية، بما يدعم مستهدفات الاستدامة البيئية ويحافظ على التنوع الأحيائي في المحميات الطبيعية.
شارك أكثر من (70) متطوعًا ومتطوعة في فعالية للإصحاح البيئي نظمتها هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في روضة خريم، ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة. وشهدت الحملة مشاركة متطوعين من عدة جمعيات بيئية، إلى جانب عدد من طلاب ومنسوبي المدارس، في إطار دعم العمل التطوعي وتعزيز الشراكة المجتمعية. وتضمنت الفعالية تنفيذ عدد من الأنشطة البيئية، شملت جمع النفايات الضارة بالبيئة، إضافًة إلى توعية زوار روضة خريم بأهمية المحافظة على الغطاء النباتي، وتوزيع أكياس مخصصة لجمع النفايات، بما يسهم في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي والحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية. وأكدت الهيئة أن هذه الحملة تأتي امتدادًا لبرامجها ومبادراتها البيئية الهادفة إلى حماية الغطاء النباتي وصون التنوع الأحيائي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز ثقافة المسؤولية البيئية لدى أفراد المجتمع.
شددت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية على منع رمي المخلفات داخل محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، مؤكدةً أن فرق الرقابة البيئية تكثّف جولاتها الميدانية لرصد المخالفات البيئية وتطبيق العقوبات النظامية بحق المخالفين. وأكدت الهيئة أن رمي المخلفات في المناطق الطبيعية يُعد من المخالفات البيئية التي تؤثر سلبًا على الغطاء النباتي والحياة الفطرية، وتسهم في تدهور البيئة وتشويه المشهد الطبيعي. وأوضحت أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة على تطبيق نظام البيئة ولوائحه التنفيذية، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي وصون التنوع الأحيائي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الجهود تأتي انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ودعمًا لمبادرات الاستدامة البيئية، وفي مقدمتها مبادرة السعودية الخضراء.
حصلت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية على ثلاث شهادات دولية معتمدة في مجال الإدارة المتكاملة، شملت شهادة إدارة الجودة ISO 9001:2015، وشهادة إدارة البيئة ISO 14001:2015، وشهادة إدارة الصحة والسلامة المهنية ISO 45001:2018، وذلك بعد استيفاء جميع المعايير الدولية لها. وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي، أن هذا الإنجاز يأتي في إطار حرص الهيئة على تبني أفضل الممارسات العالمية التي تضمن تعزيز جودة الخدمات، وحماية البيئة، وتوفير بيئة عمل آمنة وصحية لمنسوبيها والمتعاملين معها، بما يتماشى مع الأنظمة والتشريعات المحلية، ويُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقال الحريقي: "إن حصول الهيئة على هذه الشهادات الدولية يعكس التزامها الإستراتيجي بتبني أنظمة الإدارة المتكاملة في مجالات الجودة والبيئة والصحة والسلامة المهنية"، مشيرًا إلى أن ذلك يمثّل هدفًا إستراتيجيًا في تحقيق الهيئة للتميّز المؤسسي، ويعزز دورها الريادي في حماية البيئة وإدارة المحميات التابعة لها وفق أعلى المعايير العالمية. وقدم الدكتور الحريقي شكره وامتنانه إلى سمو رئيس مجلس إدارة الهيئة الأمير تركي بن محمد بن فهد، على دعمه وتمكينه ومتابعته المستمرة، مؤكدًا أن رعاية سموه وتوجيهاته كان لها الأثر البالغ في تمكين الهيئة من الارتقاء بأعمالها وتحقيق هذه المنجزات الدولية، بما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالحفاظ على البيئة وتنميتها كونها إحدى أولويات التنمية المستدامة في المملكة.
شددت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، على منع الرعي في نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، باستثناء من يحملون ترخيصاً رسمياً من أفراد المجتمع المحلي في نطاقات الرعي المحددة. وأكدت الهيئة أنها عملت خلال الأعوام المنصرمة على تعزيز الغطاء النباتي وتنظيم الرعي المستدام للمجتمع المحلي؛ بما يتناسب مع الحمولة الرعوية بحيث لا يؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي وانخفاض إنتاجية المراعي الطبيعية، وقلة التنوع النباتي، وانجراف التربة، وانخفاض المخزون البذري بها. وأوضحت الهيئة أن فرق الرقابة البيئية في الهيئة ضبطت خلال 2025م أكثر من 900 مخالفة بيئية في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، مؤكدة أنه سيتم تطبيق العقوبات الواردة في نظام البيئة ولوائحه التنفيذية بحق مخالفي أنظمة الرعي حفاظاً على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي في المحمية، داعية إلى استقاء المعلومات المتعلقة بالرعي من خلال موقعها الإلكتروني وقنوات التواصل الرسمية.
نظّمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية سلسلة من اللقاءات المعرفية المتخصصة على هامش فعالية "واحة العسل"، التي أُقيمت في روضة خريم شرق مدينة الرياض، وذلك ضمن جهود الهيئة في دعم النحالين وتمكين المجتمع المحلي وتعزيز الوعي بأهمية قطاع تربية النحل ودوره البيئي والاقتصادي. وشهدت الفعالية إقامة لقاءٍ معرفي مع النحال الخبير صالح الجربوع، استعرض خلاله خبراته في تربية النحل وإنتاج العسل، وتناول أفضل الممارسات التي تسهم في حماية النحل ورفع جودة الإنتاج، بما يدعم استدامة هذا النشاط الحيوي، كما أتاح اللقاء مساحة للحوار وتبادل المعرفة بين النحالين والمهتمين، وأسهم في إثراء تجربة زوّار الفعالية بمحتوى معرفي متخصص حول مهنة تربية النحل. ونظّمت الهيئة لقاءً تشاركيًّا مع عدد من النحالين، بهدف تعزيز التواصل والاستماع إلى التجارب الميدانية، إذ تم خلاله مناقشة أبرز التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع، واستعراض الحلول والفرص المتاحة لتطويره، بما يسهم في دعم استدامة المهنة وتمكين ممارسيها. وتأتي هذه اللقاءات ضمن جهود الهيئة الرامية إلى تمكين النحالين، وتعزيز السياحة البيئية، وتحويل الموارد الطبيعية إلى فرص تنموية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع المحلي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقّعت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية مذكرة تفاهم مع صندوق البيئة، بهدف تعزيز التعاون المشترك في صون النظم البيئية واستعادتها، ودعم المشاركة المجتمعية، وتحقيق الحماية والاستدامة البيئية. ومثّل الهيئة في التوقيع الرئيس التنفيذي الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي، فيما مثّل صندوق البيئة بالتوقيع الرئيس التنفيذي منير بن فهد السهلي. وتناولت بنود المذكرة عددًا من أوجه التعاون منها تحفيز الممارسات الصديقة للبيئة من خلال دعم الصندوق للمبادرات المتعلقة بصون النظم البيئية واستعادتها، وتقديم الدعم في مجال الدراسات والأبحاث البيئية ومبادرات المجتمع المحلي التي تسهم في تعزيز الوعي بالقيم البيئية، إضافةً إلى العمل على تحفيز التطوع في حملات التشجير والتنظيف ودراسة دعم الصندوق للبرامج والمبادرات المشتركة في مجال البيئة والمجتمع المحلي. ويأتي توقيع هذه المذكرة في إطار الجهود المشتركة بين هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية وصندوق البيئة، لتعزيز الاستدامة البيئية وتحفيز خطط حماية البيئة في كلٍ من محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، ودعم أنشطتهما ومبادراتهما، وذلك بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة، وتنمية الموارد الطبيعية، ودعم الاستدامة البيئية للأجيال القادمة.