أتاحت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية إصدار تراخيص الرعي الموسمي للمجتمع المحلي داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية اعتبارًا من 15 يونيو 2026م، وذلك وفق ضوابط واشتراطات تنظيمية وبيئية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والمحافظة على استدامتها، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي وتعزيز التنوع الأحيائي. وأوضحت الهيئة أن الرعي الموسمي يأتي ضمن جهودها في إدارة المراعي وفق أسس علمية تضمن الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وتمكين المجتمع المحلي من الاستفادة من مواقع الرعي ضمن إطار تنظيمي يحافظ على الموارد الطبيعية ومكونات البيئة. وبيّنت الهيئة أن الرعي الموسمي يشمل مسارين رئيسيين، حيث خُصصت منطقة روضة خريم لرعي الضأن والماعز فقط لمدة شهرين، فيما خُصصت مواقع أخرى للرعي الموسمي للماشية لمدة ثلاثة أشهر، وذلك بما يحقق الإدارة المستدامة للمراعي ويحافظ على التوازن البيئي داخل نطاق المحمية. ودعت الهيئة الراغبين في الاستفادة من الرعي الموسمي إلى التقدم بطلبات التراخيص والاطلاع على الضوابط والاشتراطات المنظمة للنشاط عبر منصة العرمة الرقمية: https://urmah.iarda.gov.sa/loginوأكدت الهيئة أن الاستفادة من الرعي الموسمي تتطلب الالتزام بالضوابط والاشتراطات البيئية والصحية المعتمدة، بما يسهم في استدامة المراعي الطبيعية، وحماية التنوع الأحيائي، والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
نظمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والتي أُقيمت بعنوان “دور المحميات الطبيعية في تحقيق التوازن البيئي”، وبمشاركة عددٍ من المختصين والباحثين في المجالات البيئية والعلمية. وشهدت الندوة استعراض جهود الهيئة في حماية البيئة الطبيعية والمحافظة على التنوع الأحيائي، من خلال عددٍ من المحاور العلمية المتخصصة التي تناولت دور المحميات الطبيعية في حفظ التنوع الحيوي، واستعادة الموائل الطبيعية، وإدارة المحميات باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، إلى جانب إبراز أثر المشاركة المجتمعية والسياحة البيئية في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي. كما قدم مختصون من الهيئة أوراقًا علمية تناولت جهود حماية الموائل الطبيعية، ومبادرات إعادة التأهيل البيئي، واستخدام التقنيات الحديثة في الرصد البيئي وإدارة المحميات، بما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق مستهدفات التنمية البيئية في المملكة. وتأتي مشاركة الهيئة امتدادًا لجهودها في تعزيز الشراكات العلمية والمعرفية مع الجهات الأكاديمية والبحثية، ونشر الوعي البيئي، ودعم المبادرات التي تسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي وحماية الحياة الفطرية.
أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية انتهاء فعاليات "موسم العرمة" في نسخته الخامسة، والذي أقيم على مدى ستة أشهر في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، وسط إقبال واسع من الزوار والزائرات من داخل المملكة وخارجها. وأوضحت الهيئة أن الموسم شهد حضورًا لافتًا، حيث تجاوز عدد الزوار أكثر من 800,000 زائر وزائرة، وشارك فيه 14 مقدم خدمة سياحية، كما تضمن 14 نشاطًا وتجربة متنوعة، وأسهم في توفير نحو 84 فرصة عمل، ودعم المجتمع المحلي والصناعات المرتبطة بالسياحة البيئية، بما يعزز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في نطاق المحميتين. وبيّنت الهيئة أن إقامة "موسم العرمة" خلال فصول الخريف والشتاء والربيع، وما تشهده هذه الفترات من اعتدال في الأجواء وتزايد معدلات هطول الأمطار وازدهار الغطاء النباتي، أسهم في تهيئة بيئة مثالية للأنشطة السياحية البيئية، فيما شملت باقات الموسم تجارب متنوعة مثل المشي الخلوي، وتأمل النجوم، وركوب الإبل والخيل والدراجات الهوائية، إلى جانب رحلات التنزه والاستكشاف، في بيئة طبيعية تجمع بين تنوع التضاريس وهدوء المكان، بما عزز تجربة الزوار ورفع من جاذبية الموسم. ويأتي "موسم العرمة" بوصفه أحد النماذج السياحية البيئية البارزة، إذ أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، وتمكين المجتمع المحلي، وإبراز الهوية الثقافية المرتبطة بالمحميتين، بما يعزز مكانته كوجهة سياحية مستدامة. وأكدت الهيئة أن التحضيرات الأولية للنسخة السادسة من "موسم العرمة" ستنطلق وفق مستهدفات تطويرية شاملة، ترتكز على توسيع نطاق التجارب البيئية والسياحية، ورفع جودة الخدمات والبنية التشغيلية، واستحداث برامج نوعية تعزز ارتباط الزوار بالطبيعة والإرث الثقافي للمحميتين، بما يسهم في ترسيخ مكانته كوجهة وطنية رائدة للسياحة البيئية المستدامة. الجدير بالذكر أن "موسم العرمة" سجل خلال مواسمه السابقة حضورًا تراكميًا ما يقارب مليوني زائر وزائرة، ما يعكس تنامي الإقبال على السياحة البيئية في المملكة، ويبرز ما تزخر به محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية من مقومات طبيعية وتضاريس فريدة، تشمل سلسلة جبال العرمة وروضة خريم، أسهمت في ترسيخ مكانة الموسم كأحد أبرز مواسم السياحة البيئية في المملكة.
أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية إطلاق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة الرقمية، على أن يبدأ استقبال الطلبات يوم الأحد 7 يونيو 2026م، وذلك في إطار تنظيم إجراءات العبور داخل نطاق المحمية، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات النظامية والبيئية. وأوضحت الهيئة أن تحديد موعد بدء استقبال الطلبات يهدف إلى إتاحة مهلة كافية للمستفيدين لاستكمال المستندات المطلوبة قبل التقديم، بما يسهم في تسريع إجراءات إصدار التصاريح وضمان اكتمال المتطلبات وفق النماذج المعتمدة. وبيّنت أن اشتراطات الحصول على تصريح عبور الإبل تشمل أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وأن تكون الهوية الوطنية سارية المفعول، مع إرفاق شهادة ترقيم وتسجيل إلكترونية للحيوانات لدى وزارة البيئة والمياه والزراعة، إضافة إلى شهادة صحية للإبل صادرة من مختبر معتمد. كما تشمل الاشتراطات توفير سجل بيانات للعاملين (الرعاة)، يتضمن الإقامة النظامية والصلاحية لمرافقة الإبل، بما لا يتجاوز ثلاثة رعاة، على أن تكون إقاماتهم سارية طوال مدة الترخيص، إضافة إلى تحديد نوع وعدد الإبل، وتعبئة بيانات المركبة واللوحة، واستكمال المرفقات المطلوبة عبر نموذج الطلب. وأكدت الهيئة أهمية استيفاء جميع الاشتراطات والمتطلبات النظامية لإصدار التصاريح، داعية المستفيدين إلى تجهيز الوثائق اللازمة قبل موعد التقديم، بما يسهم في تنظيم عمليات العبور، والمحافظة على سلامة البيئة الطبيعية داخل نطاق المحمية.
رصدت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أكثر من 115 مخالفة بيئية داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك ضمن جهودها الرقابية المستمرة لتعزيز الامتثال للأنظمة البيئية، وصون مكونات الغطاء النباتي، والحفاظ على استدامة التنوع الأحيائي. وأوضحت الهيئة أن فرق الرقابة البيئية ضبطت عددًا من أنماط المخالفات، شملت الرعي دون ترخيص، ودخول المركبات إلى الفياض والروضات، وإشعال النار في غير الأماكن المخصصة، إلى جانب جرف التربة، والتخييم دون تصريح، والتخلص من النفايات في غير المواقع المحددة. وبيّنت أن عمليات الرصد نُفذت عبر فرق ميدانية متخصصة تعمل وفق منظومة تشغيلية متكاملة تعتمد على المتابعة المستمرة، بما يضمن ضبط المخالفات والتعامل معها وفق الأنظمة واللوائح البيئية المعتمدة، والحد من آثارها السلبية على البيئة، ضمن نهج وقائي يعزز كفاءة الحماية البيئية داخل نطاق المحميتين. وأكدت الهيئة أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة على تطبيق نظام البيئة ولوائحه التنفيذية، بهدف الحد من مصادر التلوث، واستعادة كفاءة النظم البيئية، وتهيئة البيئة الطبيعية لنمو الغطاء النباتي، بما يسهم في تحسين جودة الهواء والتربة، ورفع كفاءة الموائل الطبيعية، وتعزيز استدامة التنوع الأحيائي. وأشارت إلى أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، ودعمًا للاستراتيجية الشاملة للمحميات الملكية، مؤكدةً تطبيق العقوبات النظامية بحق المخالفين، ومشددة على أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات البيئية لضمان استدامة الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.
عقدت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية وصندوق البيئة ورشة عمل مشتركة في مقر الصندوق، ضمن جهود تفعيل مذكرة التعاون بين الجانبين، وتعزيز مجالات العمل المشترك في المبادرات والمشاريع البيئية والاجتماعية بما يدعم مستهدفات الطرفين. واستعرضت الورشة عددًا من المحاور والمبادرات ذات العلاقة بالمجالات البيئية، تضمنت تقديم نبذة تعريفية عن صندوق البيئة، إلى جانب استعراض أدوار الهيئة وجهودها في حماية البيئة، وتنمية الغطاء النباتي، والمحافظة على التنوع الأحيائي داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية. وشملت الورشة عرض أعمال صندوق البيئة، ودوره في تمكين القطاع البيئي وتحقيق استدامته المالية، والارتقاء بالبيئة الاستثمارية في القطاع، إضافة إلى الأعمال والمبادرات التي يعمل على تنفيذها من خلال برنامج الحوافز والمنح في عدد من المجالات البيئية المختلفة. وشهدت كذلك استعراض العديد من مشاريع الهيئة في مجالات صون الطبيعة والتنمية المجتمعية، إلى جانب الأبحاث العلمية المرتبطة بالمحميتين وأهميتها البيئية، إضافة إلى مناقشة مشروعات الحماية البيئية وإعادة التأهيل، وفرص الاستثمار البيئي، واستعراض أبرز التحديات والفرص المستقبلية. وتأتي هذه الورشة امتدادًا لجهود الجانبين في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات البيئية التي تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية، ورفع مستوى الوعي بالممارسات البيئية، وتعزيز أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية مشاركتها في معرض أسبوع البيئة 2026، بعد أسبوع حافل بالفعاليات والأنشطة التوعوية التي أُقيمت هذا العام تحت شعار "أثرك أخضر". وشهد جناح الهيئة التفاعلي إقبالًا واسعًا من الزوار، استعرضت من خلاله أبرز المبادرات والمشروعات الهادفة إلى صون الموارد الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وحماية الكائنات الفطرية، إلى جانب التعريف بما تتميز به محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية من تنوع أحيائي وثراء بيئي. كما حظيت مبادرة "مشتل التطوع المتنقل" بتفاعل لافت، إذ أتاحت للزوار تجربة غرس البذور بشكل عملي، في خطوة هدفت إلى تحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسة مجتمعية تعزز الارتباط بالطبيعة وترسّخ السلوكيات البيئية الإيجابية. وأكدت الهيئة في ختام مشاركتها أن حضورها في أسبوع البيئة 2026 يأتي امتدادًا لدورها في نشر الثقافة البيئية وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في بناء وعي بيئي مستدام يحافظ على الثروات الطبيعية ويضمن استدامتها للأجيال القادمة.
تشارك هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في فعاليات "أسبوع البيئة 2026"، المقام تحت شعار "أثرك أخضر"، خلال الفترة من 3 إلى 9 مايو 2026م، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الثقافة البيئية وترسيخ ممارسات الاستدامة. وتأتي مشاركة الهيئة من خلال جناح تفاعلي يستعرض أبرز منجزاتها في صون الموارد الطبيعية واستعادة التوازن البيئي، حيث يتيح للزوار التعرّف على ثراء الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، إلى جانب محتوى بصري توعوي يبرز برامج تنمية الغطاء النباتي، وتأهيل المواطن الطبيعية، وجهود حماية الكائنات الفطرية. ويسلط الجناح الضوء على مبادرات إشراك المجتمع، بما يعكس دور الهيئة في تعزيز العلاقة بين الإنسان والبيئة، وترسيخ ممارسات إيجابية تسهم في استدامة الموارد الطبيعية، إضافة إلى إتاحة مشاركة الزوار في تجربة الغرس عبر مبادرة "مشتل التطوع المتنقل" التي أطلقتها الهيئة. وأكدت الهيئة أن مشاركتها في "أسبوع البيئة 2026" تمثل امتدادًا لجهودها في بناء وعي بيئي مستدام، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات الاستدامة وجودة الحياة.