الهيئة تدشّن فعالية "واحة العسل" في روضة خريم
الهيئة تدشّن فعالية "واحة العسل" في روضة خريم

دشّن الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي فعالية "واحة العسل" في روضة خريم، التي تجمع بين الحفاظ على الطبيعة ودعم المجتمع المحلي، وتعكس جهود الهيئة في تعزيز المشاركة المجتمعية. وأوضح مدير الاتصال المؤسسي بالهيئة سامي بن مرضي الحربي أن فعالية "واحة العسل" تُقام خلال فترتين من 5 حتى 7 فبراير 2026م، ومن 12 حتى 14 فبراير 2026م، وذلك خلال عطلة نهاية كل أسبوع، من الساعة الواحدة ظهرًا وحتى السابعة مساءً، وتأتي امتدادًا لجهود الهيئة الرامية إلى دعم وتمكين النحالين، وتنشيط الاقتصاد المحلي، من خلال توفير منافذ بيع تتيح لهم عرض منتجاتهم، بما يُجسد جودة العسل المحلي وثراء وتنوّع البيئة الطبيعية في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية. وأشار إلى مشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في الفعالية، التي تتخللها مجموعة من اللقاءات التوعوية وورش العمل الهادفة إلى تعزيز الوعي ونقل المعرفة في مجالات تربية النحل وإنتاج العسل بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، وذلك ضمن جهود الهيئة لتحقيق مستهدفاتها في مجال المشاركة المجتمعية. يذكر أن هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تواصل جهودها في دعم وحماية البيئة، وتمكين المجتمع المحلي والنحالين، اتساقًا مع التزامها بالمحافظة على الموارد الطبيعية، وتطوير الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد

روضة خريم بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تتوشّح بالغطاء النباتي وتزدهر بالحياة
روضة خريم بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تتوشّح بالغطاء النباتي وتزدهر بالحياة

مع كل قطرة مطر تلامس أراضي محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، تُكتب صفحة جديدة من جمال المشاهد الطبيعة، فمن أعالي هضبة العرمة تنحدر مياه الأمطار في رحلة عبر أودية المحمية بدايةً من وادي الثمامة ووادي غيلانه، إلى أن تحتضنها الفياض والروضات، وتصل أخيراً إلى روضة خريم حيث تتجلّى واحدة من أبهى صور التنوّع الطبيعي وأوسع الروضات حضورًا في نطاقها. تمتد روضة خريم على مساحة تُقدّر بنحو 52.3 كيلومتراً مربعاً، وتتميّز بتنوّع وكثافة غطائها النباتي الذي يصل إلى نحو 77% من مساحتها، ما يجعلها لوحة طبيعية نابضة بالحياة، ووجهةً سياحية بارزة خلال فصلي الشتاء والربيع لتستقطب الزوّار والمتنزهين من داخل المنطقة وخارجها. ومع هطول الأمطار تتحول الأودية والسهول إلى مساحات مترامية من الخضرة، تتخللها الأودية والشعاب، في مشهد يعكس ثراء البيئة وتوازنها، وتتبدّل ملامح روضة خريم سريعاً، فتكتسي الأرض ببساطٍ أخضرَ ممتدٍّ، وتنتشر الروائح العطرية للنباتات البرية في الأرجاء، بينما ترسم أشجار الطلح والسلم والسدر مشهداً طبيعياً آسراً، إضافة إلى النباتات البرية المزهرة التي تشكّل مورداً مهماً للنحل، ما يعزز إنتاج العسل وحبوب اللقاح، ويدعم استدامة النظام البيئي. وتُرسّخ روضة خريم مكانتها في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية كمثال حي للتوازن البيئي عاماً بعد عام، من خلال تفاعل عناصرها الطبيعية ضمن منظومة مستدامة تحفظ خصائصها الفريدة، وتبرز قيمتها بوصفها إرثاً وطنياً ووجهةً بيئية تعكس غنى وتنوّع الطبيعة في المملكة.

الهيئة تختتم مشاركتها ضمن مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026
الهيئة تختتم مشاركتها ضمن مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026

اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية مشاركتها في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026م، وذلك من خلال إشراك المجتمع المحلي للمحمية في الفعاليات المصاحبة للحدث، والتي شهدت تفاعلًا ملحوظًا من زوار المهرجان. حيث تمثلت مشاركة الهيئة في إبراز جوانب من الحرف والأنشطة التقليدية، وعرض منتجات النحل من العسل ومشتقاته، والمأكولات الشعبية المحلية، بالإضافة إلى عرض صناعة الجلود وما يرتبط بها من صناعات يدوية وتقليدية. وتندرج هذه المشاركة ضمن مبادرات الهيئة الهادفة إلى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، عبر دعم الحرفيين وتمكين الأسر المنتجة، وفتح مجالات اقتصادية قائمة على الموروث الثقافي والموارد المحلية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ويرسخ التكامل بين الحفاظ على التراث وتحفيز المشاركة المجتمعية.  

الهيئة  تختتم مشاركتها في مؤتمر إسري
الهيئة تختتم مشاركتها في مؤتمر إسري

اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية مشاركتها في مؤتمر مستخدمي نظم المعلومات الجغرافية (إسري) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، الذي أُقيم خلال الفترة من 20 إلى 21 يناير 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصنّاع القرار في مجالات التقنيات الجيومكانية. وجاءت مشاركة الهيئة بهدف التعريف بأحدث التقنيات الجيومكانية التي تعمل على توظيفها في إدارة المحميات الطبيعية، وإبراز جهود محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية في حماية البيئة، إلى جانب التعريف بالتضاريس الطبيعية وأنماط السياحة البيئية داخل المحميات. وشملت أعمال ختام المشاركة تنظيم زيارة ميدانية إلى محمية الملك خالد الملكية، اطّلع خلالها المشاركون على المقومات الطبيعية والتنوع البيئي الذي تزخر به المحمية، إضافة إلى أبرز الممارسات والتجارب المرتبطة بالسياحة البيئية. وأكدت الهيئة في ختام مشاركتها حرصها على تعزيز التعاون الدولي، وبناء الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات التقنية العالمية، وإبراز دور المملكة الريادي في توظيف التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي في حماية البيئة وتنمية المحميات الطبيعية.

الهيئة تشارك في مؤتمر مستخدمي إسري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا 20-21 يناير 2026
الهيئة تشارك في مؤتمر مستخدمي إسري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا 20-21 يناير 2026

تشارك هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في مؤتمر مستخدمي نظم المعلومات الجغرافية (Esri) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، الذي يُقام خلال الفترة من 20 إلى 21 يناير 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصنّاع القرار في مجالات التقنيات الجيومكانية والذكاء الجغرافي. وتتضمن مشاركة الهيئة جناحًا يُستعرض من خلاله عدد من المشاريع والتطبيقات التقنية، من أبرزها مرصد العرمة، وتقنيات الذكاء الجيومكاني، وإدارة المراعي، بما يعكس دور الهيئة في توظيف التقنيات الحديثة لدعم الاستدامة البيئية وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار. كما تشارك الهيئة ضمن الجلسات الحوارية المصاحبة للمؤتمر، حيث يقدّم الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال الحريقي جلسة حوارية بعنوان Panel Discussion – GeoAI Transformational Value، تسلّط الضوء على الأثر التحولي للذكاء الاصطناعي الجغرافي في دعم القطاعات التنموية والبيئية. وفي إطار إبراز التكامل بين التقنيات الجيومكانية والسياحة البيئية المستدامة، يشارك مشغلو أنشطة السياحة البيئية من خلال جناح مستقل يستعرض الأنشطة السياحية داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، مع إتاحة فرص التعريف بالبرامج السياحية وتعزيز تجربة الزوار. وتهدف مشاركة الهيئة إلى استعراض المنصات والأنظمة الجيومكانية التي تطورها وتوظفها في رصد الحياة الفطرية، ومتابعة الغطاء النباتي، وإدارة المحميات، إضافة إلى تبادل الخبرات مع الجهات الإقليمية، والاطلاع على أفضل الممارسات في تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، وبناء شراكات استراتيجية مع شركات تقنية ومراكز بحثية متخصصة. وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود الهيئة في تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وإبراز دورها الريادي في توظيف التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي في حماية البيئة وتنمية المحميات الطبيعية، بما ينسجم مع مستهدفات الاستدامة ورؤية المملكة 2030.

إطلاق برنامج أساسيات تربية النحل وإنتاج العسل بنسخته الثانية لتمكين المجتمع المحلي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إطلاق برنامج أساسيات تربية النحل وإنتاج العسل بنسخته الثانية لتمكين المجتمع المحلي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية

أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية برنامج أساسيات تربية النحل وإنتاج العسل في نسخته الثانية، المُقام بمقر الهيئة في غيلانة، والذي يستمر لمدة (20) يومًا، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تمكين المجتمع المحلي وبناء القدرات الوطنية في مجالات التنمية البيئية المستدامة. ويهدف البرنامج إلى إكساب المتدربين مهارات إدارة العمليات النحلية، والتعريف بأهميتها في تطوير صناعة نحل العسل، إلى جانب تعزيز استخدام التقنيات الحديثة في تربية النحل، والانتقال من الأساليب التقليدية إلى الأساليب الحديثة، فضلًا عن تمكين المشاركين من أساليب تسويق وبيع منتجات العسل بطرق مبتكرة، حيث أوضحت الهيئة أن البرنامج يركز على توطين مهنة تربية النحل، ودعم الكفاءات الوطنية، وتقديم الدعم الفني للمتدربين بعد إتمام البرنامج في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بما يسهم في ضمان استمراريتهم ومعالجة التحديات التي قد تواجههم. وتضمن البرنامج عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية، التي شملت التعرف على خصائص النحل، وطرق إنشاء وإدارة المناحل، وتنفيذ العمليات النحلية المختلفة،  واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إنتاج العسل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكي، والعكبر، وشمع النحل. كما تناول البرنامج الجوانب الصحية والإدارية المتعلقة بطوائف نحل العسل، من حيث التعرف على الأمراض والآفات، وطرق الوقاية منها، وأسباب التطريد، وتأثير المبيدات وسبل حماية النحل. ويأتي إطلاق هذا البرنامج ضمن مبادرات الهيئة الهادفة إلى دعم الأنشطة البيئية والاقتصادية المستدامة داخل نطاق المحمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في مشاريع تنموية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنويع مصادر الدخل.  

الهيئة  تختتم برنامج الصناعات التحويلية من المنتجات النحلية لسيدات المجتمع المحلي
الهيئة تختتم برنامج الصناعات التحويلية من المنتجات النحلية لسيدات المجتمع المحلي

اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية البرنامج التدريبي للصناعات التحويلية من المنتجات النحلية، الذي يأتي ضمن مبادراتها الرامية إلى تمكين المجتمع المحلي، وتعزيز الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة الاستفادة من الموارد الطبيعية داخل نطاق المحمية. واستمر البرنامج لمدة 20 يومًا بمشاركة 10 متدربات من المجتمع المحلي، حيث ركّز على تأهيل المشاركات في أساسيات تربية النحل وإنتاج العسل، إلى جانب تنمية مهاراتهن في تصنيع المنتجات التحويلية ذات القيمة المضافة من مشتقات العسل وشمع النحل، بما يسهم في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة وتعزيز ريادة الأعمال البيئية. وتضمّن البرنامج جانبًا عمليًا مكثفًا شمل التدريب الميداني على التعامل مع خلايا النحل وفحصها، إضافةً إلى التدريب على تصنيع مجموعة من المنتجات التحويلية الطبيعية، مثل الكريمات ومرطبات الشفاه والصابون، باستخدام مكونات طبيعية ومنتجات نحلّية، وفق معايير صحية وجودة عالية. ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن إستراتيجية الهيئة في بناء القدرات المحلية، وتوسيع دائرة الفرص الاقتصادية المستدامة، وتعزيز التحول من مرحلة التدريب إلى الإنتاج الفعلي، بما يدعم تحقيق التنمية البيئية المستدامة، ويرسّخ دور الهيئة كممكن اقتصادي لمجتمع المحمية.

إطلاق 61 كائنًا فطريًا في محمية الملك خالد الملكية
إطلاق 61 كائنًا فطريًا في محمية الملك خالد الملكية

أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، أكثر من 60 كائنًا فطريًا في محمية الملك خالد الملكية، وذلك ضمن برامج إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية لحماية الحياة الفطرية وتعزيز استدامتها.وذكر الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي أن إطلاق هذه الكائنات الفطرية في محمية الملك خالد الملكية يأتي تفعيلًا لدور الهيئة في تعزيز التنوّع الأحيائي واستعادة الموائل الطبيعية في المحمية، بما يسهم في توفير بيئة طبيعية آمنة تدعم استقرار الكائنات الفطرية وتسهّل تكيفها في موائلها الطبيعية. وأضاف أن هذه الجهود تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للحفاظ على البيئة، وتحقق أحد مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى بناء بيئة جاذبة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزز الاستدامة.وأشار الدكتور الحريقي إلى أن التعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يُعد نموذجًا للتكامل المؤسسي في تنفيذ برامج إعادة التوطين، من خلال توحيد الخبرات العلمية والفنية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية الكائنات الفطرية، بما يضمن نجاح هذه البرامج واستدامة نتائجها على المدى الطويل.من جانبه، ذكر مدير الإدارة العامة للمشاريع والتشغيل بالهيئة، المهندس زياد بن عبدالعزيز التويجري، أن محمية الملك خالد الملكية شهدت إطلاق أكثر من 60 كائنًا فطريًا تنوّعت بين ظبي الريم، المها العربي، الأرانب البرية، وظبي الإدمي، في خطوة تهدف إلى إثراء التنوّع الأحيائي في المحمية، والإسهام في استعادة التوازن البيئي من خلال إعادة توطين الحيوانات المهددة بالانقراض، وتعزيز الاستدامة، إلى جانب دعم وتنشيط السياحة البيئية.وأضاف التويجري أن الهيئة أطلقت خلال الأعوام الماضية ما يزيد على 300 كائن فطري من أنواع مختلفة شملت الزواحف والثدييات والطيور المحلية، وجميعها مصنفة ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) كأنواع معرضة أو مهددة بالانقراض. وأشار إلى أن الحيوانات المطلقة في محمية الملك خالد الملكية تخضع لمتابعة دورية ومستمرة عبر الدراسات الميدانية وتقنيات الرصد الحديثة، مثل كاميرات المراقبة وأطواق التتبع، حيث تم تسجيل العديد من الولادات الطبيعية ونمو القطعان، ما يعكس نجاح برامج الإطلاق وإعادة التوطين.

تحميل