هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تعلن انتهاء موسم الرعي الموسمي
هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تعلن انتهاء موسم الرعي الموسمي

أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية اليوم، اختتام موسم الرعي الموسمي لهذا العام، مؤكدةً لجميع المستفيدين ضرورة مغادرة مواقع الرعي الموسمي وإخلائها بالكامل وفق الأنظمة والخطط التنظيمية المعتمدة. وشددت الهيئة على أهمية التزام المستفيدين بإخراج المواشي من المواقع المخصصة للرعي الموسمي، إلى جانب إزالة المخلفات وترك المواقع نظيفة؛ بما يسهم في المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، وإتاحة الفرصة للمراعي للتجدد واستعادة حيويتها. وأوضحت الهيئة أن فرق الرقابة البيئية ستواصل جولاتها الميدانية؛ للتأكد من مغادرة جميع المستفيدين لمواقع الرعي الموسمي، والالتزام بالتعليمات والضوابط المعتمدة، مؤكدةً اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين. وثمّنت الهيئة تعاون مستفيدي الرعي والمجتمعات المحلية طوال فترة الموسم، مؤكدةً أن الالتزام بمواعيد المغادرة والمحافظة على المواقع يجسدان الشراكة المجتمعية في حماية المراعي واستدامة مواردها الطبيعية.

الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية يتفقد أعمال مغادرة مواقع الرعي الموسمي
الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية يتفقد أعمال مغادرة مواقع الرعي الموسمي

تفقد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي، عددًا من مواقع الرعي الموسمي، بالتزامن مع قرب انتهاء فترة مغادرة المستفيدين، للاطلاع على سير الأعمال الميدانية ومتابعة إجراءات إخلاء المواقع. وشملت الجولة عددًا من مواقع الرعي، حيث اطّلع الرئيس التنفيذي على سير أعمال المغادرة، والتقى عددًا من المستفيدين، واستمع إلى ملاحظاتهم حول تجربتهم خلال الموسم، كما تابع أعمال فرق الرقابة الميدانية وجهودها في تنظيم عملية المغادرة والتأكد من إخلاء المواقع وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة. وتأتي الجولة في إطار حرص الهيئة على المتابعة الميدانية لموسم الرعي الموسمي في مختلف مراحله، وتعزيز الالتزام بالممارسات التي تسهم في حماية المراعي الطبيعية وإتاحة الفرصة لتجدد الغطاء النباتي، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية. وتواصل الهيئة تنظيم الرعي الموسمي وفق نهج يوازن بين الاستفادة المستدامة من المراعي والمحافظة على مواردها الطبيعية، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في حمايتها واستدامتها.

إطلاق أكثر من 140 ضبًّا في محمية الملك خالد الملكية
إطلاق أكثر من 140 ضبًّا في محمية الملك خالد الملكية

أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، أكثر من 140 ضبًّا في عدد من المواقع الملائمة داخل نطاق المحمية، ضمن البرامج المشتركة لتنمية الحياة الفطرية ودعم التنوع الأحيائي واستدامة النظم البيئية في المحمية. وجاء الإطلاق بعد تقييم المواقع المستهدفة وفق معايير ميدانية تراعي ملاءمة الموائل الطبيعية لاحتياجات النوع، بما يدعم تكيف الأفراد واستقرارها في بيئتها الطبيعية، على أن تتبعها أعمال للرصد والمتابعة لدراسة سلوكها وقياس مدى تكيفها مع مواقع الإطلاق. وأوضح رئيس قسم الحياة الفطرية في الهيئة عبداللطيف العبدالوهاب، أن إطلاق الضبان يأتي امتدادًا لبرامج الهيئة المعنية بتنمية الأنواع الفطرية وموائلها الطبيعية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن اختيار مواقع الإطلاق استند إلى دراسات ميدانية تراعي الخصائص البيئية للمواقع وملاءمتها للنوع. وبيّن أن برامج المتابعة بعد الإطلاق تسهم في توفير بيانات حول حركة الأفراد وسلوكها ومدى تكيفها، بما يدعم تقييم نتائج عمليات الإطلاق وتطوير البرامج المستقبلية المعنية بالحياة الفطرية في المحمية. وأشار إلى أن الضب يعد أحد الأنواع المرتبطة بالبيئات الصحراوية في المملكة، ويؤدي دورًا ضمن السلسلة الغذائية والنظام البيئي، مؤكدًا أن هذه العملية تعكس تكامل الجهود بين الهيئة والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في تنمية الأنواع الفطرية ودعم استدامة موائلها الطبيعية. ويأتي ذلك ضمن جهود هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية الرامية إلى تنمية الحياة الفطرية واستعادة الموائل الطبيعية وتعزيز الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، بما يسهم في استدامة النظم البيئية، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في المجال البيئي.

أمير المنطقة الشرقية يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
أمير المنطقة الشرقية يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي. ونوه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بالمحافظة على البيئة والحياة الفطرية، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، ودعم المبادرات والمشروعات التي تسهم في حماية التنوع الأحيائي وتنمية المحميات، بما يعزز حضورها بصفتها وجهات بيئية وسياحية مستدامة. وقدّم الحريقي لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز إنجازات وأعمال الهيئة ومشروعاتها في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، وجهودها في صون البيئة وحماية الحياة الفطرية، وتنمية التنوع الأحيائي، والمحافظة على الموارد الطبيعية، إلى جانب برامجها في السياحة البيئية ومبادراتها المستقبلية. وأعرب الحريقي عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه للمبادرات البيئية، مؤكدًا استمرار الهيئة في تنفيذ برامجها ومشروعاتها لتحقيق مستهدفاتها.

الهيئة  تُعلن انتهاء موسم الرعي الموسمي
الهيئة تُعلن انتهاء موسم الرعي الموسمي

أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية انتهاء موسم الرعي الموسمي ابتداءً من اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026م، داعيةً جميع المستفيدين إلى مغادرة جميع مواقع الرعي قبل يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م، وفقًا للأنظمة والضوابط المعتمدة؛ بما يضمن تنظيم عملية المغادرة، وحماية المراعي الطبيعية، وتعزيز استدامتها. وأكَّدت الهيئة ضرورة التزام جميع المستفيدين بالمغادرة قبل الموعد المحدد، وترتيب خروج المواشي والمعدات والتجهيزات من مواقع الرعي، والتأكد من إزالة أي مخلفات وترك المواقع نظيفة؛ بما يسهم في المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية وتهيئة المراعي لمواسمها القادمة. وأوضحت الهيئة أن فرق الحماية والرقابة الميدانية ستواصل أعمالها ومتابعتها للمواقع خلال فترة المغادرة؛ للتأكد من الالتزام بالتعليمات والضوابط المنظمة، واتخاذ الإجراءات النظامية حيال أي تجاوزات بعد انتهاء المهلة المحددة. وثمّنت الهيئة تعاون مستفيدي الرعي الموسمي والمجتمعات المحلية خلال الموسم، مؤكدةً أهمية هذه الشراكة في دعم جهود المحافظة على البيئة الطبيعية واستدامة مواردها؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الهيئة و"الفاو" تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والحماية البيئية
الهيئة و"الفاو" تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والحماية البيئية

عقدت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية اجتماعًا مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، لبحث أوجه التعاون المشترك والشراكة الإستراتيجية في مجالات حماية البيئة واستدامة الأنظمة البيئية. ومثّل الهيئة في الاجتماع الرئيس التنفيذي الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي، فيما مثّل المنظمة مدير برنامج "الفاو" في المملكة العربية السعودية الدكتور نزار حداد. وناقش الجانبان عددًا من مجالات التعاون، من أبرزها تمكين المجتمع المحلي من خلال تنفيذ مبادرات وورش عمل متخصصة في إنتاج العسل والاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية، بما يسهم في دعم سبل العيش وتعزيز مشاركة المجتمع في المحافظة على البيئة. واستعرض الاجتماع فرص التعاون في المجال البحثي، من خلال إعداد الدراسات والأبحاث العلمية وتقييم عدد من الممارسات البيئية، بما يشمل تنظيم الرعي ودراسة الحمولة الرعوية والطاقة الاستيعابية للأنشطة داخل المحمية، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، إلى جانب بحث تطبيق التقنيات الحديثة لمواجهة شح المياه وإمكانية توظيفها في مشاريع التشجير. ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية لتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في حماية النظم البيئية واستدامتها، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الهيئة تختتم فعالية حِرفة لتمكين المجتمع المحلي في رماح
الهيئة تختتم فعالية حِرفة لتمكين المجتمع المحلي في رماح

اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية فعالية حِرفة لعام 2026، التي نظمتها بالتعاون مع جمعية التنمية الاجتماعية بمحافظة رماح، في إطار جهودها لتمكين المجتمع المحلي، وتنمية المهارات الحرفية، ودعم المواهب، والمحافظة على الحرف والهوية الثقافية المحلية وتطويرها. وشهدت الفعالية إقامة لقاءين معرفيين و5 ورش حرفية تطبيقية، استفاد منها أكثر من 100 مستفيدة، وتناولت مجموعة من المجالات الحرفية، شملت صناعة الشموع العطرية، والأعمال الخشبية، وصناعة السبح اليدوية، والتطريز، وصياغة الجلود، بما يسهم في تنمية مهارات المشاركات وتعزيز قدراتهن في عدد من الحرف والممارسات الإبداعية. وتضمنت الفعالية مسابقة حِرفة، التي أُقيمت ضمن 6 مسارات حرفية، بمشاركة 12 مشاركة قدمن أعمالًا مستوحاة من التراث والبيئة المحلية، وتنوعت المشاركات بين الرسم، والصناعات التحويلية، والتطريز والسدو، وصناعة السبح، والجلود، والأعمال الخشبية. وتأتي فعالية حِرفة امتدادًا لجهود الهيئة في دعم وتمكين أبناء المجتمع المحلي، وتنمية مهاراتهم الحرفية، والإسهام في تحويلها إلى منتجات تحمل قيمة وهوية محلية، إلى جانب تعزيز الشراكات المجتمعية وتنفيذ المبادرات النوعية التي تسهم في تحقيق أثر مستدام. واختتمت الفعالية بتكريم مقدمات الورش والمشاركات والفائزات في المسابقة، تقديرًا لإسهاماتهن في إنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها، وتعزيز حضور الحرف المحلية بوصفها جزءًا من الموروث الثقافي للمجتمع المحلي.

الهيئة تزيل أكثر من 1.6 مليون طن من الأنقاض والمخلفات حتى منتصف 2026
الهيئة تزيل أكثر من 1.6 مليون طن من الأنقاض والمخلفات حتى منتصف 2026

نفذت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية عددًا من المشاريع الميدانية لإزالة الأنقاض والمخلفات داخل نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، ضمن جهودها لاستعادة المواقع المتأثرة، وتحسين المشهد البيئي، والمحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها. وأوضحت الهيئة أن الأعمال التراكمية لمشاريع إزالة ورفع الأنقاض في المحميتين، حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026م، شملت إزالة أكثر من 65 ألف رد من الأنقاض والمخلفات، ومعالجة مساحة تتجاوز 3,900 هكتار، بإجمالي وزن يفوق 1.6 مليون طن، جرى التعامل معها وفق المعايير والاشتراطات البيئية المعتمدة. وأسهمت هذه الأعمال في رفع كفاءة المواقع المتأثرة بالمخلفات والأنقاض، وتهيئتها لاستعادة خصائصها الطبيعية، بما يدعم سلامة الموائل الطبيعية، ويعزز جودة المشهد البيئي وجاهزية المواقع للأنشطة البيئية والسياحة المستدامة. ونُفذت الأعمال باستخدام معدات وآليات متخصصة، وبمتابعة من فرق الإشراف البيئي؛ لضمان معالجة المواقع المستهدفة وفق أفضل الممارسات البيئية والمهنية، والحد من الآثار الناتجة عن تراكم المخلفات داخل نطاق المحميتين. وتأتي هذه المشاريع امتدادًا لجهود الهيئة في استعادة النظم البيئية والمحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها، بما يعزز جودة الحياة والاستدامة البيئية، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تحميل