أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية برنامج أساسيات تربية النحل وإنتاج العسل في نسخته الثانية، المُقام بمقر الهيئة في غيلانة، والذي يستمر لمدة (20) يومًا، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تمكين المجتمع المحلي وبناء القدرات الوطنية في مجالات التنمية البيئية المستدامة. ويهدف البرنامج إلى إكساب المتدربين مهارات إدارة العمليات النحلية، والتعريف بأهميتها في تطوير صناعة نحل العسل، إلى جانب تعزيز استخدام التقنيات الحديثة في تربية النحل، والانتقال من الأساليب التقليدية إلى الأساليب الحديثة، فضلًا عن تمكين المشاركين من أساليب تسويق وبيع منتجات العسل بطرق مبتكرة، حيث أوضحت الهيئة أن البرنامج يركز على توطين مهنة تربية النحل، ودعم الكفاءات الوطنية، وتقديم الدعم الفني للمتدربين بعد إتمام البرنامج في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بما يسهم في ضمان استمراريتهم ومعالجة التحديات التي قد تواجههم. وتضمن البرنامج عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية، التي شملت التعرف على خصائص النحل، وطرق إنشاء وإدارة المناحل، وتنفيذ العمليات النحلية المختلفة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إنتاج العسل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكي، والعكبر، وشمع النحل. كما تناول البرنامج الجوانب الصحية والإدارية المتعلقة بطوائف نحل العسل، من حيث التعرف على الأمراض والآفات، وطرق الوقاية منها، وأسباب التطريد، وتأثير المبيدات وسبل حماية النحل. ويأتي إطلاق هذا البرنامج ضمن مبادرات الهيئة الهادفة إلى دعم الأنشطة البيئية والاقتصادية المستدامة داخل نطاق المحمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في مشاريع تنموية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنويع مصادر الدخل.
اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية البرنامج التدريبي للصناعات التحويلية من المنتجات النحلية، الذي يأتي ضمن مبادراتها الرامية إلى تمكين المجتمع المحلي، وتعزيز الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة الاستفادة من الموارد الطبيعية داخل نطاق المحمية. واستمر البرنامج لمدة 20 يومًا بمشاركة 10 متدربات من المجتمع المحلي، حيث ركّز على تأهيل المشاركات في أساسيات تربية النحل وإنتاج العسل، إلى جانب تنمية مهاراتهن في تصنيع المنتجات التحويلية ذات القيمة المضافة من مشتقات العسل وشمع النحل، بما يسهم في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة وتعزيز ريادة الأعمال البيئية. وتضمّن البرنامج جانبًا عمليًا مكثفًا شمل التدريب الميداني على التعامل مع خلايا النحل وفحصها، إضافةً إلى التدريب على تصنيع مجموعة من المنتجات التحويلية الطبيعية، مثل الكريمات ومرطبات الشفاه والصابون، باستخدام مكونات طبيعية ومنتجات نحلّية، وفق معايير صحية وجودة عالية. ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن إستراتيجية الهيئة في بناء القدرات المحلية، وتوسيع دائرة الفرص الاقتصادية المستدامة، وتعزيز التحول من مرحلة التدريب إلى الإنتاج الفعلي، بما يدعم تحقيق التنمية البيئية المستدامة، ويرسّخ دور الهيئة كممكن اقتصادي لمجتمع المحمية.
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، أكثر من 60 كائنًا فطريًا في محمية الملك خالد الملكية، وذلك ضمن برامج إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية لحماية الحياة الفطرية وتعزيز استدامتها.وذكر الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي أن إطلاق هذه الكائنات الفطرية في محمية الملك خالد الملكية يأتي تفعيلًا لدور الهيئة في تعزيز التنوّع الأحيائي واستعادة الموائل الطبيعية في المحمية، بما يسهم في توفير بيئة طبيعية آمنة تدعم استقرار الكائنات الفطرية وتسهّل تكيفها في موائلها الطبيعية. وأضاف أن هذه الجهود تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للحفاظ على البيئة، وتحقق أحد مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى بناء بيئة جاذبة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزز الاستدامة.وأشار الدكتور الحريقي إلى أن التعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يُعد نموذجًا للتكامل المؤسسي في تنفيذ برامج إعادة التوطين، من خلال توحيد الخبرات العلمية والفنية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية الكائنات الفطرية، بما يضمن نجاح هذه البرامج واستدامة نتائجها على المدى الطويل.من جانبه، ذكر مدير الإدارة العامة للمشاريع والتشغيل بالهيئة، المهندس زياد بن عبدالعزيز التويجري، أن محمية الملك خالد الملكية شهدت إطلاق أكثر من 60 كائنًا فطريًا تنوّعت بين ظبي الريم، المها العربي، الأرانب البرية، وظبي الإدمي، في خطوة تهدف إلى إثراء التنوّع الأحيائي في المحمية، والإسهام في استعادة التوازن البيئي من خلال إعادة توطين الحيوانات المهددة بالانقراض، وتعزيز الاستدامة، إلى جانب دعم وتنشيط السياحة البيئية.وأضاف التويجري أن الهيئة أطلقت خلال الأعوام الماضية ما يزيد على 300 كائن فطري من أنواع مختلفة شملت الزواحف والثدييات والطيور المحلية، وجميعها مصنفة ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) كأنواع معرضة أو مهددة بالانقراض. وأشار إلى أن الحيوانات المطلقة في محمية الملك خالد الملكية تخضع لمتابعة دورية ومستمرة عبر الدراسات الميدانية وتقنيات الرصد الحديثة، مثل كاميرات المراقبة وأطواق التتبع، حيث تم تسجيل العديد من الولادات الطبيعية ونمو القطعان، ما يعكس نجاح برامج الإطلاق وإعادة التوطين.
نظّمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، لقاءً افتراضيًا بعنوان "المجتمع المحلي ودوره في الحفاظ على التراث" بالتعاون مع الجمعية السعودية للمحافظة على التراث، وبحضور أكثر من (350) مستفيد. ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تسليط الضوء على دور المجتمع المحلي في حماية وصون التراث، بوصفه ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية وذاكرة الأجيال، حيث يركز اللقاء على فتح مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين أفراد المجتمع المحلي والخبراء ومنسوبي هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، وإبراز العلاقة بين المجتمع والتراث من منظور علمي وتطبيقي، من خلال تناول الجوانب النظرية والتطبيقية التي توضح دور الأفراد في صون تراثهم الطبيعي والثقافي وضمان استدامته. وتناول اللقاء تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي كجزء من الهوية الوطنية، وكيفية نقل المعرفة والمهارات المرتبطة بحفظ وتوثيق عناصر التراث، وسبل المساهمة في استدامة التراث وضمان نقله للأجيال القادمة، بالإضافة إلى إبراز دور المجتمع المحلي في صون التراث الثقافي غير المادي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية. وتواصل هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية جهودها في تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، من خلال تنفيذ البرامج التوعوية واللقاءات الحوارية والمبادرات المشتركة التي تسهم في رفع الوعي بأهمية التراث الطبيعي والثقافي، وتمكين أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة في حمايته وصونه، بما يحقق مستهدفات الاستدامة ويحفظ هذا الإرث الوطني للأجيال القادمة.
أجرى الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي جولةً تفقدية في المحمية؛ اطّلع خلالها على سير عددٍ من المشروعات التي تنفّذها الهيئة لصون الطبيعة وتعزيز السياحة البيئية انطلاقًا من خطتها الإستراتيجية. واشتملت الجولة على زيارة مشروع اللوحات الإرشادية والتوعوية لزوّار المحمية والتي تحتوي على الاشتراطات الواجب اتباعها في نطاق المحمية، كما اطّلع على مشروع مكافحة النباتات الغازية ومستوى التقدم الذي تحرزه الفرق الميدانية في هذا المشروع، مؤكدًا على أهمية تعزيز الأشجار والنباتات المحلية في المحمية ومكافحة النباتات الغازية حفاظًا على الغطاء النباتي والتوازن البيئي. عقب ذلك زار الدكتور الحريقي العيادة البيطرية التي جهزتها الهيئة من أجل علاج العديد من الحالات المرضية والجراحية للحيوانات الفطرية، بالإضافة إلى الوقوف على مشروع تشجير شرق روضة خريم والذي يحقق نجاحًا ملحوظًا في مستوى النمو للأشجار والشجيرات وتأقلمها مع بيئتها الطبيعية في المحمية. وتفقد الدكتور الحريقي مشروع كاميرات المراقبة الميدانية، وغرفة العمليات البيئية في مقر الهيئة بغيلانة، والتي تدعم أعمال الهيئة الميدانية من خلال رفع البلاغات والمخالفات وتسهيل الوصول إليها ومتابعتها ومن ثم معالجتها من قبل الفرق الميدانية. وخلال الجولة اطّلع الدكتور الحريقي على جاهزية مشغلي أنشطة السياحة البيئية لموسم العرمة بنسخته الخامسة، والتأكد من تطبيقهم لمعايير الحفاظ على البيئة الطبيعية، ومدى استعدادهم لاستقبال زوّار موسم العرمة، إضافة إلى سماع مرئياتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم حيال تطوير أنشطة السياحة البيئية المستدامة. وفي ختام الجولة ثمّن الدكتور الحريقي جهود فرق العمل القائمة على تشغيل وإدارة المشاريع والرقابة والسياحة البيئية، مؤكدًا الدور الفاعل لمنسوبي ومنسوبات الهيئة في تحقيق المستهدفات الإستراتيجية والإسهام في تعزيز التنمية البيئية المستدامة.
نظّمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بالتعاون مع جامعة الملك سعود ممثّلة بكلية علوم الأغذية والزراعة، جلسة حوارية بعنوان "دور المحميات الطبيعية في تعزيز تنمية الغطاء النباتي"، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة. وهدفت الجلسة إلى تسليط الضوء على ظاهرة التصحر بوصفها من أبرز التحديات البيئية التي تواجه النُظم الطبيعية، إذ تناولت تعريف التصحر وأبعاده البيئية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى استعراض أبرز مسبباته، مثل تدهور التربة وتراجع الغطاء النباتي والرعي الجائر، إلى جانب التأثيرات المتزايدة للتغيرات المناخية على النظم البيئية. واستعرضت الهيئة خلال الجلسة أبرز جهودها وبرامجها في مواجهة التصحر والحد من آثاره، من خلال تنظيم أنشطة الرعي وتطبيق منهجية التقسيم النطاقي، واستخدام أنظمة وتقنيات حديثة لرصد الحياة الفطرية، فضلًا عن تنفيذ مبادرات متكاملة لاستعادة الغطاء النباتي وإعادة تأهيل الموائل الطبيعية، كما أشارت إلى التطور الملحوظ في كثافة وتنوع الغطاء النباتي داخل المحمية، وما نتج عنه من ازدهار للحياة الفطرية واستعادة تدريجية للتوازن البيئي، بما يعكس الدور الحيوي للمحميات الطبيعية في تنمية الغطاء النباتي والحد من تدهور الأراضي. وتأتي هذه الجهود ضمن إستراتيجية الهيئة لتعزيز البيئة العلمية والبحثية، وتفعيل الشراكة مع الجامعات والمراكز البحثية، وإشراك المختصين والباحثين في تطوير الحلول البيئية المستدامة، إلى جانب تبادل الخبرات والمعرفة، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة المحميات الطبيعية، وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.
وقّعت الهيئة مذكرة تعاون مع النيابة العامة، بهدف دعم التكامل في الجهود الوطنية لحماية البيئة وتعزيز الوعي بقضاياها، وذلك في إطار توحيد المبادرات وتطوير آليات العمل المشترك. وتهدف المذكرة إلى تعزيز الحماية الجزائية، وتطوير الشراكة الإعلامية بين الجانبين لنشر الثقافة القانونية، إضافة إلى دعم البرامج والأنشطة التي تسهم في حماية البيئة والمحافظة عليها. كما تشمل المذكرة تبادل الخبرات والبيانات بين الطرفين، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل والندوات والمؤتمرات ذات الصلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الطرفين لتعزيز الأدوار المؤسسية وتحقيق أعلى درجات الانسجام في معالجة القضايا البيئية، بما يتوافق مع تطلعات القيادة في رفع كفاءة العمل النيابي في المملكة، وحماية البيئة وتنميتها.
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية اليوم النسخة الثالثة من حملة "هذي أرضك"، استمرارًا لجهودها في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على الموارد الطبيعية في المحميات التابعة لها. وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية الدكتور طلال بن عبدالله الحريقي: "إن الحملة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الممارسات السلبية التي قد تصدر عن بعض المتنزهين، كإلقاء المخلفات أو الإضرار بالنباتات والحياة الفطرية، وما ينجم عنها من آثار تمس استدامة البيئة، وتشوه نقاء المشهد الطبيعي، في رسالة تؤكد أهمية الحفاظ على الموارد البيئية باعتبارها إرثًا وطنيًا لأجيال اليوم والغد". وأضاف الدكتور الحريقي أن حملة "هذي أرضك" تنسجم مع رسالة الهيئة الرامية إلى جعل حماية البيئة مسؤولية مجتمعية مشتركة، اتساقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي أولت عناية خاصة بالحفاظ على التنوع الأحيائي وصون الموارد الطبيعية، بوصفها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة. من جانبه أوضح مدير عام الاتصال المؤسسي والمشاركة المجتمعية سامي بن مرضي الحربي, أن هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تولي أهمية كبرى للجانب التوعوي والتثقيفي عبر الحملات الإعلامية والفعاليات الميدانية التي تشجع على السلوكيات البيئية الإيجابية، مثل نظافة مواقع التنزه، والتقليل من النفايات، وتعزيز النظم البيئية التي تزخر بها المحميات، كما تعمل الهيئة على إشراك أفراد المجتمع في أنشطة عملية تتيح لهم الإسهام في حماية الطبيعة، بما يرسخ علاقتهم بالبيئة، ويعزز الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاهها. وبين الحربي أن إطلاق حملة "هذي أرضك" هذا العام يُجسد استمرار النجاح الذي حققته في مواسمها السابقة، من خلال إبراز محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية بوصفهما وجهتين بيئيتين رائدتين، وتسعى الحملة إلى تعزيز هذا النجاح عبر تحقيق التوازن بين استمتاع الزوار والمتنزهين بجمال الطبيعة والحفاظ على استدامتها، لترسخ بذلك مكانتها بصفتها نموذجًا وطنيًا يحتذى في إدارة المحميات الطبيعية وحماية البيئة.