أكثر من 32.5٪ من النظم البيئية شديدة الجفاف في العالم تقع في المملكة العربية السعودية. وهذه البيئات تواجه ظروف بيئية قاسية تتطلب استراتيجيات قائمة على أسس علمية لمكافحة التصحر، وتعزيز التنوع الأحيائي، والحد من الضغوط المناخية، وعكس مسار تدهور الموائل الطبيعية. وتعمل هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية على تطبيق الحلول القائمة على الطبيعة وتحقيق التوازن بين حماية البيئة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وفقًا للمعايير الدولية.
وفي مكتب البحث والابتكار، يُعد البحث العلمي الركيزة الأساسية لجهودنا في حفظ النظام البيئي واستعادته. ومن خلال تعزيز تبادل المعرفة ودعم المشاريع البحثية الداخلية والتعاونية، يسعى المكتب إلى دعم اتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة العلمية، والإسهام في تطوير جهود الاستعادة البيئية والمحافظة على التنوع الأحيائي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.
وانطلاقًا من الإطار التنظيمي لمجلس المحميات الملكية، تم تشكيل الفريق الاستشاري العلمي بموجب قرار إداري صادر عن الرئيس التنفيذي بتاريخ 16 يونيو 2026، بهدف تقديم مشورة علمية مستقلة قائمة على الأدلة، ودعم الأبحاث المتعلقة بالتقنيات المتقدمة والمبتكرة في مجال حفظ النظام البيئي شديد الجفاف واستعادته.
تتوافق بروتوكولاتنا مع المعايير الدولية في مجال الرصد البيئي وتقييم التنوع الأحيائي.
تطور الهيئة وتنفذ حلولًا قائمة على الطبيعة لمعالجة التحديات البيئية في البيئات شديدة الجفاف.
اقرأ المزيدنقدّم رؤى علمية قائمة على الأدلة من خلال البحوث التطبيقية، ونقيّم فاعلية الإدارة لتوجيه أنشطة صون التنوع الأحيائي واستعادته، بناءً على الأدلة العلمية.
اقرأ المزيدنعمل على تعزيز التعاون، ودعم فرص البحث العلمي، وتوطيد الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية.
اقرأ المزيد